قد تكون المشكلة أحيانًا ليست في زيادة الوزن بشكل عام، وإنما في تجمع الدهون في مناطق محددة حول البطن والخصر والظهر، مما يؤثر على تناسق القوام حتى مع الالتزام بالرياضة والنظام الغذائي. شفط الدهون 360 هو إجراء يهدف إلى التعامل مع محيط الجذع بصورة متكاملة، من خلال إزالة تجمعات الدهون الموضعية من المناطق المناسبة للحالة وتحسين انسيابية القوام من الأمام والجوانب والخلف. يقدم د. محمد حافظ، استشاري جراحة التجميل والترميم، تقييمًا فرديًا للحالات في جدة والرياض لتحديد ما إذا كان شفط الدهون 360 هو الإجراء المناسب، أو إذا كانت الحالة تحتاج إلى إجراء مختلف أو إضافي لتحقيق نتيجة أكثر تناسقًا.
شفط الدهون 360 هو إجراء لتنسيق القوام يعتمد على معالجة تجمعات الدهون في أكثر من منطقة حول محيط الجسم، بدل التركيز على منطقة واحدة فقط. قد تشمل المناطق المستهدفة بحسب حالة المريض: البطن، والخصر والجوانب، وأسفل الظهر، ومناطق الظهر المحيطة بالخصر. الهدف الأساسي من الإجراء هو تحسين شكل وتناسق محيط الجسم وإبراز الخصر بصورة أكثر توازنًا مع باقي القوام. ولا يُعد شفط الدهون 360 وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج السمنة، بل إجراءً لتنسيق القوام لدى الأشخاص الذين لديهم تجمعات دهنية موضعية ويملكون وزنًا مستقرًا نسبيًا.
تبدأ الخطة باستشارة وفحص مباشر لتقييم أماكن تجمع الدهون وكميتها ومرونة الجلد وتناسق البطن والخصر والظهر، إضافة إلى التاريخ الصحي والعمليات السابقة إن وجدت والهدف الذي يرغب المريض في الوصول إليه. لا توجد خطة موحدة لجميع المرضى؛ فطريقة توزيع الدهون وشكل القوام ومرونة الجلد تختلف من حالة إلى أخرى. يتم إجراء العملية من خلال فتحات صغيرة يتم اختيار أماكنها بعناية، ثم تتم إزالة الدهون من المناطق التي تم تحديدها مسبقًا وفق الخطة الجراحية. يراعي الجراح أثناء الإجراء الانتقال بين مناطق البطن والخصر والظهر للحصول على تناسق أفضل بين مختلف أجزاء الجذع. وتختلف مدة العملية والتقنية المستخدمة وحجم المناطق التي يتم علاجها بحسب كل حالة.
تختلف فترة التعافي من شخص إلى آخر بحسب حجم الإجراء والمناطق التي تم علاجها. من الطبيعي خلال الفترة الأولى ظهور:
الخلايا الدهنية التي تتم إزالتها أثناء شفط الدهون لا تعود بنفس العدد إلى المنطقة التي تم شفطها. لكن هذا لا يعني أن الوزن لا يمكن أن يزداد مستقبلًا؛ زيادة الوزن بعد العملية يمكن أن تؤثر على حجم الخلايا الدهنية المتبقية وعلى مناطق أخرى من الجسم، لذلك يساعد الحفاظ على وزن مستقر ونمط حياة صحي على الحفاظ على تناسق النتيجة. شفط الدهون 360 أم شد البطن؟ الإجراءان يعالجان مشكلتين مختلفتين: شفط الدهون 360 يستهدف بصورة أساسية تجمع الدهون الموضعية وتناسق محيط الجسم، بينما يستهدف شد البطن بصورة أساسية الجلد الزائد والترهل، وقد يتضمن التعامل مع ضعف أو انفصال عضلات البطن بحسب الحالة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى أحد الإجراءين فقط، بينما قد يكون الجمع بينهما مناسبًا لبعض الحالات. الفحص المباشر هو الطريقة الأدق لتحديد الإجراء المناسب.
د. محمد حافظ استشاري جراحة التجميل والترميم، حاصل على البورد السعودي في جراحة التجميل والترميم، وتلقى تدريبًا متقدمًا في جراحات تجميل الوجه والجسم في البرازيل والولايات المتحدة الأمريكية. يعتمد تقييم الحالات على دراسة تناسق الجسم بالكامل، وليس التركيز فقط على كمية الدهون المطلوب إزالتها. الهدف من الخطة العلاجية هو الوصول إلى نتيجة متوازنة تتناسب مع بنية الجسم والحالة الفردية للمريض، مع إعطاء الأولوية للسلامة الطبية والتوقعات الواقعية.
وقد يوصي الطبيب بارتداء مشد طبي لفترة محددة للمساعدة خلال مرحلة التعافي. كما يُشجع عادةً على الحركة الخفيفة وفق تعليمات الطبيب، مع تجنب الأنشطة المجهدة حتى يسمح الطبيب بالعودة التدريجية إليها. قد يلاحظ المريض تغيرًا في شكل القوام بعد تراجع التورم الأولي، إلا أن النتيجة لا يتم تقييمها مباشرة بعد العملية. تتحسن ملامح الجسم تدريجيًا مع انخفاض التورم واستقرار الأنسجة وتعافي مناطق الشفط وتكيف الجلد مع الشكل الجديد. وقد يستغرق الوصول إلى صورة أكثر استقرارًا للنتيجة عدة أشهر بحسب طبيعة كل حالة.
د. محمد حافظ استشاري جراحة التجميل والترميم والحاصل على البورد…
استشاري الجراحة التجميلية والترميمية




تواصل مع فريقنا المختص للاستشارات أو المواعيد أو الاستفسارات. نضمن لك دعمًا فوريًا واحترافيًا لجميع احتياجاتك الجراحية.